كان مرض القرنية المخروطية في العقود الماضية من الأمراض العينية النادرة، التي قلّ ما نسمع عنها، لكن في السنوات القليلة الماضية انتشرت هذه الحالة بصورة غير مسبوقة، وأصبح السؤال الأكثر وروداً إلى بريد عيادة الدكتور نور الدين الحسين هو “كيف أعرف أن عيني مصابة بالقرنية المخروطية؟” سنجيبكم اليوم على هذا السؤال بالتفصيل وسنتعرف على حالة القرنية المخروطية من المفهوم الأساسي، مروراً بالأسباب والأعراض وطرق التشخيص وانتهاءً بالعلاج وأفضل دكتور عيون لهذه الحالة في جمهورية مصر العربية.
تعريف القرنية المخروطية
يعرف مرض القرنية المخروطية بتغير شكل قرنية العين التي تبدو بالحالة الطبيعية ذات انحناءٍ منتظمٍ وسوي يشابه القبة لتصبح في هذا المرض رقيقةً ومتمخرطة نحو الخارج، لتبرز القرنية عن موضعها الأصلي بشكل تدريجي، وتسبب الكثير من الأعراض الجانبية والمشاكل البصرية، وقد يصيب هذا المرض عيناً واحدة أو كلتا العينين بدرجاتٍ متفاوتة.
حيث يظهر ببطء شديد ويعتبر المرض العيني الصامت بجدارة، إذ يتم اكتشافه في معظم الأحيان بشكل متأخر.
أسباب القرنية المخروطية
مع تصاعد انتشار حلة القرنية المخروطية يصبح الاستعلام عن أسبابها والعوامل التي تعزز الإصابة بها ضرورة على كل فرد يهتم بصحة عينيه.
وفي ضوء ذلك يجب الإشارة إلى أن حالة القرنية المخروطية مرتبطة بشدة بالعوامل الوراثية والجينية.
إذ بينت الإحصائيات والدراسات أن 1 من كل 10 مرضى بحالة القرنية المخروطية لديه تاريخ عائلي للإصابة بتمخرط القرنية.
ومن أهم الأسباب والعوامل التي تسبب هذا المرض:
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بهذا المرض.
- فرك العين بشدة باستمرار.
- الإصابة ببعض أمراض العين: التهاب الشبكية الصباغي.
- المتلازمات الجينية: متلازمة داون، متلازمة مارفان ومتلازمة ايلر دانلوس.
- الإصابة بأمراض نوعية أهمها: الربو، حمى القش.
أعراض تمخرُط قرنية العين
تتفاوت أعراض القرنية المخروطية بين المرضى باختلاف شدة الإصابة بالمرض، وتزداد شدة الأعراض مع التقدم في السن بشكل ملحوظ، حيث تتضمن:
- تشوش وضبابية الرؤية.
- الحساسية الضوئية.
- الانزعاج من أشعة الشمس والأضواء المتوهجة.
- مشاكل القيادة الليلية.
- ضرورة تبديل قياسات النظارات الطبية باستمرار.
- تدهور جود الإبصار بصورة مفاجئة.
مراحل القرنية المخروطية
إن حالة القرنية المخروطية تمر بالكثير من المراحل قبل أن تصل إلى التدهور الخطير الذي يتطلب علاج صارم، وذلك كما يلي:
في البداية تكون حالة القرنية بسيطة جداً، تتمثل بانحناء زائد بعض الشيء، ومع مرور الوقت يزداد تمخرطها ليبدو واضحاً، لكن إذا لم يتم علاجها في هذه المرحلة تضعف قرنية العين بصورة مفاجئة تماماً ويحدث فيها تندب وتقرن خطير، ناتج عن انهيار البطانة الداخلية لديها التي تدعى علمياً باسم “غشاء ديسميه”، مما يسبب استسقاء السوائل ودخولها إلى أغشية القرنية، وبالتالي ينخفض تورم المكان بشكل كبير لكنه يترك ندبة تقرحية في القرنية لا زوال لها تؤثر بشكل مباشر على جودة الرؤية، حينها يكون العلاج النهائي هو زراعة القرنية.
اقرأ أيضاً: أنواع زراعة القرنية
تشخيص تمخرط قرنية العين
من أجل تشخيص حالة القرنية المخروطية يقوم الدكتور نور الدين الحسين باتباع مجموعة متنوعة من الإجراءات الاحترافية التي تحدد مدى إصابة قرنية العين بشكل دقيق مع توضيح ملامح الخطة العلاجية الأنسب لحالة المريض، وتتضمن طرق التشخيص ما يلي:
- اختبار العين الشامل مبدئياً مع الاستعلام عن التاريخ المرضي والعائلي للمريض وفحص قرنية العين بشكل اولي.
- اختبار انكسار العين الذي يقيس جميع خصائص العين، ويتم من خلال نظر المريض إلى جهاز مخصص، بحيث يتم في هذا الوقت قياس عناصر الرؤية ومدى تضرر القرنية.
- الفحص بمنظار الشبكية والمصباح الشقي الذي يعمل على تسليط أشعة ضوئية رأسية على سطح العين لفحصها بواسطة مجهر خاص يوضح معالم قرنية العين.
- قياس قرنية العين، الذي يتم فيه توجيه دائرة ضوئية على قرنية العين لقياس انعكاسها وتحديد شكل القرنية الفعلي.
- تخطيط القرنية المحوسب بواسطة أجهزة طبوغرافية مخصصة للعين، تعمل على إجراء تصوير مقطعي لها وتصور طبوغرافيا العين لتعطي خريطة توضيحية عن سطح القرنية ولقياس سماكتها.
علاج القرنية المخروطية
تختلف طرق علاج القرنية المخروطية باختلاف مرحلة المرض وشدة تدهوره.
فيتم اعتماد علاجات بسيطة عند التشخيص المبكر له، بينما يتم اللجوء إلى العمليات الجراحية في المراحل المتطورة.
وتتدرج علاجات هذا المرض كما يلي:
·النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة
غالباً ما تكون النظارات والعدسات هي علاج طويل الأمد ثد يحتاج المريض إلى الالتزام بها مدى الحياة لتحسين جودة الرؤية.
ومفور تطور حالة القرنية المخروطية لديه لا تنفعه هذه الوسائل العلاجية إطلاقاً.
وعلى الجانب الآخر يمكن ان يتطور هذا المرض لدرجة يصبح فيها ارتداء العدسات الطبية اللاصقة مؤلماً للغاية لشدة تمخرط القرنية.
·العدسات اللاصقة المتطورة
لم تعد العدسات الطبية اللاصقة وحيدة النوع كما كانت مسبقاً، بل أصبحت اليوم بأنواع وأشكال ووظائف عدة توسع دائرة استخداماتها وتعزز المنفعة العلاجية المرجوة منها.
ومن أبرز أنواع العدسات الطبية المستخدمة لعلاج القرنية المخروطية اليوم نذكر لكم:
- العدسات الطبية الصلبة: تقسم هذه العدسات أيضاً إلى عدسات مصمتة وأخرى نافذة للغازات، ويواجه المرضى الذين يستخدمون هذه العدسات صعوبة في التأقلم على هذه العدسات لكن يعتادون عليها لاحقاً وتؤمن رؤية عالية الجودة.
- العدسات الخلفية: في حين ان النوع السابق لا يناسب الكثير من المرضى أو لا يستطيعون التأقلم معه، لذلك يتم إحالتهم إلى العدسات الخلفية المزدوجة، التي تمثل عدسات لاصقة صلبة مبطنة بعدسات لينة تمنح راحة أكبر للمريض.
- عدسات صلبة العين: العدسات الأنسب لحالة القرنية المتطور شديدة التدهور والتي أصبح فيها شكل القرنية شاذاً فعلاً، فعلى خلاف العدسات التقليدية التي توضع على قرنية العين مباشرةً، يتم وضع عدسات الصلبة على الجزء الأبيض من العين الذي يعرف باسم صلبة أو بياض العين، بحيث يغطي القرنية دون أي تماس معها.
- العدسات الهجينة: في مزيج مذهل تم تصميم العدسات الهجينة التي تتضمن مركز مصمت وإطار خارجي لين ومرن يعزز الشعور بالراحة ويناسب الأشخاص الذين ينزعجون من العدسات الصلبة.
·تثبيت القرنية بالكولاجين
يتم اللجوء إلى إجراء تثبيت قرنية العين عندما تتفاقم حالة القرنية المخروطية.
حيث يأتي هذا الإجراء ليعمل على تثبيت بنية قرنية العين والحد من تورمها وانتفاخها، وقد يتزامن مع وضع النظارات الطبية العلاجية.
أما عن الآلية التطبيقية لإجراء تثبيت القرنية، فتتم هذه العملية تحت تأثير التخدير الموضعي.
ويتم إشباع قرنية العين بقطرة الريبوفلافين، ومن ثم يتم تسليط مصدر أشعة فوق البنفسجية عليها.
مما يسبب ربط تصالبي لقرنية العين وتقوية الروابط الكولاجينية.
وهذا بدوره يمنع التغيرات المستقبلية في شكل القرنية ويساعد على تثبيتها في وضعها الحالي دون زيادة أو تمخرط إضافي محتمل.
شاهد أيضاً: عملية تثبيت القرنية المخروطية بأعلى درجة أمان مع الدكتور نور الدين الحسين
·جراحة زراعة القرنية
كما هو الحال في معظم طرق العلاج الأخرى، فهي متشعبة ومتنوعة جداً كذلك الامر بالنسبة إلى جراحة القرنية المخروطية.
فلا يوجد جراحة واحدة ومنهجية لجميع الحالات، إنما هناك استثناء وتقنيات مختلفة باختلاف الحالة، نذكر منها:
- زراعة حلقات القرنية: وهي جراحة بسيطة يتم فيها زرع شرائح حلقية داخل السدى، وقد يتم اختيار حلقات دقيقة وصغيرة في حالات القرنية المخروطية الخفيفة والمتوسطة، تعمل هذه الحلقات على تسوية سطح القرنية واستعادة انحنائها الطبيعي، الأمر الذي يسهم في تحسين جودة الإبصار وجعل العين قابلة لارتداء العدسات اللاصقة بشكل مثالي، ومن الجدير بالذكر ان هذا الإجراء شائع جداً بالتزامن مع إجراء تثبيت القرنية المخروطية.
- زراعة القرنية، في الحالات المتقدمة من القرنية المخروطية جميع الإجراءات السابقة تصبح غير كافية ولا تؤمن الشفاء الذي يتطلع إليه المريض والطبيب، لذلك يتم اللجوء إلى العلاج الأخير وهو زراعة القرنية، التي تستهدف القرنية المترققة والمتندبة، وهناك عدة أنواع لهذه الزراعة فقد تكون زراعة كلية او زراعة جزئية لقرنية، بالنسبة إلى الزراعة الكلية تدعى أيضاً “رأب قرنية العين” ويتم فيها أخذ قرنية سليمة تماماً من متبرع متوفى، بحيث تحقق جميع الشروط الحيوية التوافقية.
تجربتي مع عملية القرنية المخروطية
طلب منا أحد مرضى عيادة الدكتور نور الدين الحسين في مصر نشر قصته وتجربته مع عملية القرنية المخروطية.
لتكون شعاع أمل لدى المرضى الآخرين ودافعاً لهم لاتخاذ قرار العلاج اللازم لمنع تطور حالاتهم.
ونحن بدورنا استجبنا له ونقلنا تجربته من منبر عيادتنا:
تجربة القرنية المخروطية
اسمي أحمد، عمري 55 عاماً، في العام الماضي أصبحت جد للمرة الأولى، سعدت العائلة بأكملها بقدوم الحفيد الأول وكان الفرح لا حدود له لدينا.
لكنني رغم سعادتي الكبرى حزنت من أعماق قلبي، لأن حفيدي الأول ومهجة قلبي لم أراه جيداً ولم أستطع التعرف على ملامحه.
وعندما سألوني من يشبه لم أعلم ماذا أقول لهم، فلم أرَ سوى رضيعاً بصورةٍ مشوشة وضبابية للغاية، ماذا أجيبهم!
حينها تألمت جداً، لأنني بشكلٍ مفاجئٍ منذ عدة أشهرٍ أصبحت لا أرى الأمور كما كانت مسبقاً.
كل ما حول مشوش وغير واضح، لكن هذا الموقف جعلني اتخذ قرار الذهاب إلى طبيب العيون دون تفكير.
تجربة علاج القرنية المخروطية
وبما أنني تردد على مسامعي في الفترة الأخيرة اسم طبيب عيونٍ شاطرٍ ومتميز وهو الدكتور نور الدين الحسين قررت بالتوجه إليه داعياً أن تكون المشكلة بسيطة، استقبلني شابٌ مهذبٌ وخلوق منذ باب العيادة، اصطحبني إلى غرفة الانتظار، تم أخذ بياناتي الشخصية والصحية، وجلست انتظر قليلاً، دخلت إلى عيادة الدكتور نور الدين، لم أشعر إلا أنني بقرب أخٍ ودودٍ ومتسامح، بكل لطفٍ طرح علي مجموعة من الاستفسارات وطلب مني الخضوع إلى أجهزة الفحص، لكن تم تشخيصي بحالة القرنية المخروطية الشديدة.
لم يبدي الدكتور نور الدين مخاوف شديدة لكن حادثني بأسلوبٍ طبيٍ منمق عن الإجراء اللازم، آليته والنتائج المتوقعة منه.
وقد أجريت عملية تثبيت القرنية المخروطية وزراعة حلقات القرنية كذلك خلال أيامٍ قليلة من الزيارة الأولى,
لكن المفاجأة التي لم أتوقعها، ان الأمور عادت إلى طبيعتها منذ اليوم الأول، رأيت حفيدي للمرة الأولى وقد كان يشبهني حقاً كما قالوا لي مسبقاً ولم اتأكد، شعرت بقليلٍ من الألم والانزعاج والحرقان في الأيام القليلة الأولى لكن رؤية الأحباء والعائلة ووضوح ابتساماتهم كان كفيلاً بزوال الألم، ومن هنا أقول من قلبي شكراً جزيلاً للدكتور نور الدين الحسين أفضل دكتور لعلاج القرنية المخروطية في مصر وشكراً لكادر عيادته كاملاً.
أفضل دكتور قرنية مخروطية في مصر
إذا كنت تبحث عن أفضل دكتور في عيون، يمنحك الاستشارة الطبية بأدق تفاصيلها ويضمن لك الإجراءات العلاجية المثالية لحالة عينيك والتي تحسن رؤيتك 100%، فلا تترد بالتوجه مباشرةً إلى عيادة الدكتور نور الدين الحسين، العيادة الطبية الرائدة في جمهورية مصر العربية في مجال طب العيون وجراحتها.
حيث يسعى الدكتور نور الدين الحسين إلى اكتساب ثقة مرضاه وتشتيت مخاوفهم، ويعمل على طمأنتهم وإيجاد العلاج الأنسب لحالاتهم، فعلى سبيل المثال في استشارة حالة القرنية المخروطية، يطرح الدكتور نور الدين الحسين عشرات التساؤلات التفصيلية، أنواع الأعراض، وقت ظهورها، تكرارها، استمرارية الأعراض، شدتها، سبل تحسنها، عادات المريض، ساعات نومه، العوامل المحرضة لحالته، التاريخ العائلي والمرضي والكثير من التفاصيل الأخرى.
هذه الاستفسارات العميقة تبدي نتائج علاجية وتشخيصية أكثر من رائعة.
وهذا غير مستبعد على دكتور عيون محترف من خيرة أطباء الوطن العربي وهو الدكتور نور الدين الحسين.
حيث يمتلك سجلاً أكاديمياً ومهنياً ترفع له القبعة، وقد كان عضواً في الجمعية الأوروبية لجراحات وليزر شبكية العين.
وعضواً في الجمعية الأوروبية للدراسات المتطورة لطب العيون وفي الجمعية الأوروبية لجراحات القرنية.
كما حصل على عضوية الجمعية الرمدية المصرية والجمعية الأوروبية لجراحة العيون، وكان ولا يزال زميلاً في كلية الجراحية الملكية في إنجلترا، كما انه البروفيسور المحبوب والمتألق بين طلابه في جامعة عين شمس المصرية.
أبرز التساؤلات حول حالة القرنية المخروطية
مع انتشار حالة القرنية المخروطية وزيادة الوعي بشأنها تتزايد التساؤلات الواردة إلينا من منصات التواصل الاجتماعي وبريد العيادة حول هذا المرض وتفاصيله الدقيقة.
ولذلك قمنا بالإجابة على هذه الاستفساراتٍ بشكلٍ مختصرٍ ومفيد كما في السطور التالية:
·هل يمكن الشفاء من القرنية المخروطية؟
نعم، إذا تم التوجه إلى طبيب عيون شاطر ومتمكن فيمكن علاج حالة القرنية المخروطية بشكل نهائي وفعال بواسطة الإجراءات البسيطة او الجراحية.
·هل القرنية المخروطية تسبب العمى
في الحالات الشديدة التي تصل فيها مرحلة تمخرط القرنية إلى التندب والتقرح، يمكن أن تحدث التهابات وعدوى جرثومية إنتانية.
في هذه الحالة هناك احتمال لحصول خسارة حاسة الإبصار بشكل نهائي جزئياً او كلياً.
·كيف يرى مريض القرنية المخروطية
يرى الأجسام ضبابية، وتظهر الخطوط المستقيمة والعمودية لديه على أنها منحنية ومتعرجة كما يلاحظ أن الاجسام المحيطة به مكررة نسختين أو أكثر.
·هل القرنية المخروطية خطيرة
نعم، لأنها مرض صامت، يظهر بشكل مفاجئ دون مقدمات وفي 90% من الحالات يظهر هذا المرض في المراحل المتقدمة والمتدهورة التي تتطلب علاجاً فورياً لمنع تفاقم الحالة.
·متى تظهر حالة القرنية المخروطية؟
تبدأ القرنية بالتمخرط منذ مرحلة البلوغ، وتبدأ أعراضها بالظهور بشكل واضح في العشرينات، بينما تتدهور الحالة في الأربعينات من العمر.
·هل القرنية المخروطية تسبب الصداع
نعم، على الرغم من أن الصداع وآلام الرأس ليست من علامات او أعراض الإصابة بالقرنية المخروطية.
إلا ان المصاب بهذه الحالة يحتاج إلى تركيز عالي عند أداء مهامه.
مثلاً في قراءة الكتاب او مشاهدة التلفاز أو أي نشاط آخر يقوم بوضع كل تركيزه في هذا النشاط ليرى جيد، مما يسبب صداع وإرهاق شديدين.
·كيف أعرف أن عيني مصابة بالقرنية المخروطية؟
سنذكر لك مجموعةً من العلامات التشخيصية، إذا كنت تعاني من علامتين على الأقل فيجب عليك التوجه مباشرةً إلى عيادة الدكتور نور الدين الحسين لفحص عينيك: تشوش الرؤية، احمرار وتورم كرة العين، رؤية الخطوط المستقيمة متعرجة، تدهور مفاجئ في جودة الرؤية، عدم تحمل الضوء الساطع وازدواجية الرؤية.
·هل يؤثر الهاتف على القرنية المخروطية؟
يؤسفنا أن نقول نعم، يؤثر الهاتف على قرنية العين بشكل غير مباشر.
فعند الاستخدام المطول لساعات مديدة للهاتف المحمول يحدث جفاف شديد في العين.
هذا الجفاف المستمر والحاد يودي إلى الإصابة بثقوب ميكروسكوبية في قرنية العين وتندبات غير مرئية.
يراها طبيب العيون ويمكن أن ترتبط بحالة القرنية المخروطية بنسبة عالية، لذلك يجب استخدام الهاتف المحمول بحذر شديد.
تعرف أيضاً على: علاج القرنية بالليزر والفيمتوليزر

